العصر: 4:58 مساءً
الجمعة 27 جمادى ثانى 1433
18-05-2012
بتوقيت الولايات ا

الصديق وقت الضيق.

إستفتاء اليوم الجمعة / من هو مرشحك الرئاسي لجمهورية مصر العربية ؟
الأستاذ | أبو العز الحريري .
الأستاذ | خالد علي .
الفريق | أحمد شفيق .
غير ذلك .
ما كادتْ تسمع بدعوة النبي حتى دخلتْ فى دين الله تعالى، فلما راح المشركون يعذبون من آمن، فصبُّوا عليها من عذابهم قسطًا كبيرًا عساها ترتد وترجع، فأبت إلا الإسلام، فقتلوها، فكانت أول شهيدة فى الإسلام
هى إحدى المهاجرات الأُوَل، كان رسول اللَّه يناديها: "يا أمَّه"، وكان إذا نظر إليها، يقول: "هذه بقية أهل بيتي" [ابن سعد والحاكم]. وكان النبي يزورها دائمًا، ويكرمها، ويقول عنها: "أم أيمن أمي، بعد أمي".
لما تُوفِّيت دخل عليها النبي وجلس عند رأسها، وقال: "رحمك اللَّه يا أمي، كنت أُمي، تجوعين وتشبعينني، وتعرّيْنَ وتكسينني، وتمنعين نفسك طيبها وتطعمينني، تريدين بذلك وجه اللَّه والدار الآخرة"
إنها ابنة عم النبي ، َتَرَّبتْ معه فى بيت أبيها أبى طالب، فكانت تُكِنّ له المودة التامة والحب الكثير، وكانت قبل إسلامها تدفع عنه أذى المشركين، وتنصره فى كل تحركاته فى سبيل اللَّه، وكان يصل فيها رحمه؛ فكان يزورها ويطمئن عليها
إحدى عمات النبي الست، كانت قبل إسلامها تعضده وتؤازره وتنصره.
قال بعض المؤرخين: إنها أسلمت وهاجرت إلى المدينة
كانت -رضى الله عنها- صابرة محتسبة، راضية بقضاء الله، ترى كل مصيبة هينة -مهما عظمت- ما دامتْ فى سبيل الله.
ففى غزوة أحد أقبلت لتنظر إلى أخيها حمزة الذي استشهد، فلقيها ابنها الزبير بن العوام فقال: أى أمه، رسول اللَّه يأمرك أن ترجعي، قالت: ولِمَ؟ وقد بلغنى أنه مُثِّل بأخي
أرضعتْ رسول اللَّه ، وأتمتْ رضاعه حتى الفصال، وقد عرف النبي لها ذلك الجميل؛ فعن أبى الطفيل قوله: رأيت رسول اللَّه" يقسِّم لحمًا بالجعرانة، فجاءته امرأة فبسط لها رداءه، فقلت: من هذه؟ فقالوا: أمه التي أرضعتْه".
كانت حبيبة النبي وريحانته وحافظة أسراره ؛ فقد جلست بجواره يومًا فأسرَّ إليها بنبأ جعلها تبكى وتبتسم، فسألتها السيدة عائشة -رضى اللَّه عنها- عن ذلك. فأجابتها: ما كان لى لأفشى سر رسول اللَّه .















